Mon12162019

last updateMonday, 16 December 2019

رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة في مقابلة مع جريدة الوطن قبيل انطلاقة الموسم الجديد لكرة السلة

أحمد عبد الرحمن المفتاح رئيس اتحاد السلة، واحد من أبرز نجوم اللعبة سابقا، لعب للعربي والوكرة والمنتخب الوطني في الزمن الجميل الذي حقق أول لقب خليجي لقطر، وأيضا أول لقب آسيوي في بطولة آسيا التي أقيمت بالدوحة، وكان نجما بارزا مع المنتخب. أحمد المفتاح يعتبر أحد أبرز الكوادر القطرية في مجال التدريب فقد تولى تدريب فريق الوكرة وقاده إلى لقب الوصافة في بطولة كأس سمو الأمير.. وتولى المفتاح مهمة المدرب المساعد لمنتخب الشباب الذي حقق البطولة الآسيوية، وعمل كذلك مساعدا لمدرب المنتخب الوطني الأول للرجال.

يسعى رئيس الاتحاد مع القيادة الحالية والإدارة إلى أن تعود كرة السلة للمقدمة وتجد الكثير من الاهتمام في ظل التطور الذي ينشده على مستوى اللعبة، خاصة وان هناك نشاطا كبيرا في العديد من الاتحادات الرياضية.

جلسنا مع المفتاح ودار الحديث حول مستقبل كرة السلة.. وعن السلبيات التي شهدتها الفترة الاخيرة، إلى الإيجابيات التي صاحبت الموسم المنقضي وكيفية العمل على تطويرها، وعن التحدي الذي يرفعه مع مجلس الإدارة في الفترة المقبلة، وقبل انتهاء عمر المجلس في 2020.

ودار حديثنا مع أحمد المفتاح عن التنوع في أبطال الموسم المنقضي وهل يعتبر أمرا إيجابيا أم غير ذلك؟ بالاضافة إلى الاستحقاقات المقبلة للأندية والمنتخبات الوطنية ومنافسات ثلاثية كرة السلة والتي شهدت تطورا كبيرا، وكيفية العمل من الإدارة على تطوير وانتشار اللعبة التي تعتبر من الألعاب المهمة والكبيرة.. إضافة إلى الاهتمام كذلك بالمراحل السنية والعمل على إتاحة الفرصة للاعب القطري.. وموضوعات كثيرة تناولناها مع أحمد عبد الرحمن المفتاح في حوار مطول جاء فيه:

 بداية كيف تقيم أداء الاتحاد في الفترة الأخيرة؟

- لتقييم أداء الاتحاد يمكن النظر إلى عدة محاور، وهي محاور عمل الاتحاد من خلال اللجان المختلفة، فمثلا بالنظر إلى مستوى منتخب الرجال يعتبر اكبر وأهم الأهداف حسب استراتيجية الاتحاد هو الهبوط بمتوسط عمر اللاعبين وتكوين منتخب شاب يستطيع المنافسة على المستويين الخليجي والآسيوي والوصول إلى كأس العالم.. وقد تم بالفعل الهبوط بمتوسط العمر من 31 سنة عام 2015 إلى 23 سنة خلال العام الحالي وقد تأهل المنتخب الوطني للرجال من دور المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم في المستوى الأول للمنتخبات على مستوى العالم.

 وماذا عن الاهتمام بالمراحل السنية؟

- الفئات السنية تتولاها لجنة التطوير فقد تم إسناد تلك المراحل إلى المدربين القطريين ولاعبي المنتخبات الوطنية القدامى وهم في حالة تطور مستمر بصرف النظر عن نتائج منتخب الشباب حالياً في البحرين، حيث إن هذا الفريق له ظروف خاصة، حيث إن بداية تكوين هذا الفريق لم تكن ضمن الخطة التي تم وضعها للارتقاء بمستوى الفئات السنية والتي تم تطبيقها فعلياً على منتخب تحت 15 سنة، والذي سيشارك في بطولة الخليج 2020، أما منتخب الشباب الحالي فقد خضع لخطة تعالج القصور الموجود من السابق.

 كيف ترى تطور حكامنا؟

- هناك تطور واضح في لجنة الحكام، حيث أصبح لدينا عدد 3 حكام دوليين وهم: (خالد الاحبابي، سيف الدوسري، بندر الدوسري) وكذلك 3 مراقبين دوليين (محمد السبيعي، محمد السويدي، جاسم نظر)، وهذا يعتبر إنجازا كبيرا، بالإضافة إلى أن إدارة المسابقات المحلية قد اعتمدت كلياً على الحكام القطريين بداية من الموسم السابق، ومستمرون للموسم القادم أن شاء الله.. سيتم استخدام الاسكورشيت الالكتروني بالنسيق مع الاتحاد الدولي بعد أن تم إقراره دولياً لتكون قطر من أوائل الاتحادات التي تطبق ذلك خلال مباريات الموسم القادم.

كيف تعملون على تطوير الاتحاد؟ وأين وصلت استراتيجيتكم؟

- تم عمل استراتيجية تطوير لجميع الفئات السنية وأول إنتاج هذه الاستراتيجية هو منتخب تحت 15 سنة للعام القادم والذي سيشارك في بطولة الخليج وهو منتخب مبشر جداً ولديه عناصر مميزة.. تم التعامل مع منتخب الشباب بتولي مدرب قطري مع مساعديه من لاعبي المنتخبات الوطنية القدامى وعمل خطة علاجية للتقويم وإعداد هذا المنتخب بالشكل الذي يتماشى مع استراتيجية الاتحاد.

 وماذا عن تطوير قطاع الميني والميكرو والبراعم بالأندية؟

- تم عمل إعادة هيكلة كاملة لتلك المراحل بالأندية وتنفيذ خطط التطوير بشكل مباشر مع الأندية من خلال مهرجانات الميني والميكرو والبراعم والتي يحتك فيها الاتحاد بشكل مباشر مع مدربي المراحل من خلال اجتماعات دورية وتقييم مستمر، وبحيث يكون التدريب تحت الاشراف المباشر للاتحاد وقد بدأت تلك الخطط تؤتي ثمارها بعد عامين متواصلين من العمل المباشر مع تلك المرحلة.

ما هي الأسس لاختيار مدربي كرة السلة بالأندية؟

- تم عمل إعادة تصنيف لكافة المدربين حسب ما حصلوا عليه من شهادات ودورات تدريبية.. تم وضع أسس لاختيار وتعيين المدربين بالأندية لضمان مستوى المدربين العاملين على تطوير كرة السلة بالأندية.. تم عمل دورة المدربين الرسمية، المستوى الأول الدولي لأول مرة بالاتحاد القطري لكرة السلة وجارٍ حالياً التنسيق لعمل المستوى الثاني في أقرب فرصة.. تم عمل دورات للتحليل الإحصائي، حيث حصل عدد كبير من منتسبي الاتحاد على رخصة التحليل الإحصائي المعتمدة من الاتحاد الدولي.

 حدثنا عن جهودكم في التسويق والإعلام؟

هناك طفرة كبيرة في مجال التسويق والإعلام حدثت من خلال عمل دؤوب لفترة طويلة، حيث تم إنشاء قناة الاتحاد القطري لكرة السلة لنقل معظم فاعليات الاتحاد بشكل مباشر، تم تطوير موقع الاتحاد الالكتروني ليخدم أغراض التسويق وجلب الرعاة بشكل مميز.

 لكن القناة تشكل إضافة مالية كبيرة؟

- لا.. القناة لا تشكل إضافات مالية عالية، وتجد الكثير من المتابعين، وهو ما يسهم بصورة كبيرة في انتشار اللعبة.

ماذا عن الاتفاقات التي تمت من جانبكم مع الجهات ذات الصلة؟

- تم عمل العديد من اتفاقيات التعاون مع العديد من الجهات لتغطية الجوانب التي تشملها استراتيجية الاتحاد، ومنها على سبيل المثال:

اتفاقية تعاون مع جامعة حمد بن خليفة بالمدينة التعليمية والتي أسفرت عن عمل دوري للجامعات القطرية تحت إشراف الاتحاد القطري لكرة السلة لأول مرة.

اتفاقية التعاون مع الاتحاد العماني لكرة السلة والتي تضمنت العديد من الجوانب من تطوير مدربين وإداريين وتبادل معسكرات وبطولات 3×3 وغيرها.

وماذا عن اتفاقيات الرعاية، حيث الملاحظ انها قليلة؟

- تم توقيع بعض من اتفاقيات رعاية مع العديد من الشركات والتي ساعدت الاتحاد كثيرا في تغطية تكاليف بعض الفاعليات المهمة مثل تصفيات كأس العالم وقد استضاف الاتحاد عدد 6 نوافذ وكان من أفضل الاتحادات تنظيماً لهذه الاحداث بشهادة الاتحاد الدولي وكذلك بطولة الجولة العالمية 3×3 والتي كانت في ابريل الماضي والتي ايضاً نالت الكثير من الاعجاب والثناء من الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية القطرية.

 لاحظنا تذمر بعض الأندية على اللائحة.. فهل تمت مناقشتها معهم؟

- وضعنا اللائحة من اجل كرة السلة القطرية والنهوض بها والقيام بوضع اللوائح التي تضمن العدالة وتحقق في نفس الوقت مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.. ولهذا فقد أعلنت مرارا وتكرارا أنه لن تكون هناك أي استثناءات في مسألة قيد اللاعبين..لا يمكن أن ترضي الجميع.. فرضى الجميع غاية لا يمكن إدراكها.. ومن حق كل ناد أن يبحث عن مصلحته.. ولكن تبقى في النهاية رؤية الاتحاد في البحث عن المصلحة العامة.

 ما هو الهدف من وضع اللائحة؟

- عندما وضعنا لائحة التعاقد مع اللاعبين كان الهدف الأساسي الذي وضعناه نصب أعيننا هو المنتخب الوطني وكيف تتم الاستفادة من المسابقات والبطولات المحلية التي ننظمها في إعداد لاعبين على مستوى عال وإتاحة الفرصة كاملة للاعبي المنتخب الوطني بدلا من وضع عدد كبير منهم على دكة البدلاء!

هل ترى أن اللائحة حققت المطلوب؟

- الجميع لمس الأثر الكبير الذي حققته هذه اللائحة من خلال التوزيع العادل للاعبي المنتخب على الأندية، الدوري العام الموسم الماضي كان اكثر قوة وتتوافر فيه الندية.. ولم يستطع أحد التكهن مقدما بنتيجة أي مباراة مسبقا.. وهذا هو هدفنا الذي نسعى إلى تحقيقه.

هل يتم التنسيق ما بينكم وبين الأندية؟

- عم.. هناك تعاون كبير ما بيننا وبين الأندية.. ونتشاور في كل التفاصيل التي تهم كرة السلة القطرية.. وقمنا بعمل جروب «وتساب» يجمع كل منتسبي السلة وقيادات الأندية، حتى يسهل من مهمتنا.

ماذا قدمتم من أجل تطوير اللعبة وانتشارها؟

- هناك العديد من الإجراءات التي قام بها الاتحاد لتحقيق هذا الهدف والتي كان من أهمها: الاعتماد على التخطيط السليم بالشكل العلمي، ووضع استراتيجية خاصة بالاتحاد يتم العمل على تنفيذها من خلال اللجان العاملة بالاتحاد وحسب ما سبق شرحه، والعمل على تطوير لائحة المسابقات، وكذلك الاهتمام بالقاعدة من الفئات السنية بالأندية والمنتخبات، وكذلك الاهتمام بالجانب الاجتماعي والإعلامي والتسويقي كانت من أبرز مفاتيح التغيير التي قام بها الاتحاد.

 وما هي الخطوات التي قمتم بها من أجل تطوير الإدارة؟

- حرص الاتحاد بشكل مستمر على تطوير الإداريين عن طريق مساعدتهم في الحصول على دورات إدارية متقدمة في الإدارة الرياضية سواء من خلال الاكاديمية الأولمبية أو المشاركة في ورش عمل الاتحادين الدولي والآسيوي وحتى الدول المجاورة وذلك لصقل المهارات في مجال الإدارة بالاتحاد بشكل عام وإدارة المنتخبات الوطنية بشكل خاص.

 ما هي خطتكم المستقبلية لإعادة كرة السلة لسيرتها الأولى؟

- إن جميع المجالات الرياضية بالدولة في اتجاه تصاعدي وبالطبع الفرق ملحوظ، أما إذا كان السؤال من حيث النتائج فأعتقد أن كرة السلة أو الرياضة عموما ً تأخذ مسارا تموجيا بمعنى أن هناك فترات تصعد فيها النتائج بشكل جيد وفترات تنخفض فيها النتائج وهناك متغيرات عديدة تحكم هذه المنحنيات التموجية، ولكن بشكل عام استطيع أن أوكد أن مسار كرة السلة القطرية يسير بشكل تصاعدي بفضل من سبق ومن جاء بعدهم وجهود القائمين حالياً على إدارة كرة السلة ونتوقع المزيد في المستقبل إن شاء الله.

 المشاركات الخارجية للأندية والمنتخبات نتائجها كانت أقل من الطموح.. فهل أنتم راضون عن النتائج؟

- من حيث النتائج فالطبع هناك عدم رضى عن المستوى لبعض المنتخبات ولكن أستطيع أن أصنفه بأنه عدم اكتمال نتائج التخطيط وأنه لم تأت بعد ساعة الحصاد للجهد الذي تم بذله ونتائج الخطط والاستراتيجيات التي تم وضعها في ضوء الإمكانيات المتاحة ولكن جرت العادة على أن يزرع البعض ويأتي من بعدهم لحصاد النتائج وأعتقد هذا ما هو عليه الحال حالياً.

ولذلك نحن نقول: عليكم بالصبر.. لأننا الآن في مرحلة «انتقالية»، ونسعى خلال الفترة المقبلة لحصد الثمار وانتظار النتائج الايجابية، وحاليا تركيزنا على البناء وليس النتائج.

أغلب المحترفين لا يضيفون كثيرا للسلة القطرية؟

- الفكرة الأساسية من وضع محترفين بالدوري القطري هي رفع مستوى جودة المنافسات وبالتالي تعود بالفائدة على اللاعب القطري وخاصة لاعبي المنتخبات الوطنية عند الاحتكاك بالمستويات العالية من اللاعبين ولكن من المعروف أن اختيار اللاعبين المحترفين يقع على كاهل الأندية الرياضية وبالتالي تتحمل الأندية نتائج اختيارهم ولكن وجود المحترفين بشكل عام في الدوري القطري له أهمية كبيرة في رفع جودة المنافسة.

 هل الدعم المالي الذي تحصلون عليه كافٍ لتسيير النشاط بالصورة المطلوبة؟

- إن الحكم على إذا ما كان الدعم المالي الذي يتلقاه الاتحاد بشكل عام كافٍ لتسيير النشاط بشكل عام يعتبر أمراً صعباً.. في معظم الأوقات قام الاتحاد بتنفيذ كافة الأنشطة بالصورة المطلوبة من الجهات العاملة على تنفيذ هذه الأنشطة ولكن تطلب هذا مجهوداً كبيراً من إدارة الاتحاد وخاصة في ظل بداية الاتحاد الحالي بديون سابقة كبيرة وقد استطاع الاتحاد بفضل الله سدادها وإنجاز مهامه في تلك الفترات بشكل كامل ولكن من أهم مبادئ التخطيط أن تتم وضع الخطط والاستراتيجيات في ضوء الموارد المتاحة فقد يكون عدم القدرة على تسيير النشاط حسب الخطط الموضوعة في ضوء الإمكانات المادية يعد خللا في التخطيط.

وما هي المعالجات التي قام بها الاتحاد حتى يتمكن من تسيير نشاطه بصورة مثالية؟

- الاتحاد كان حريصاً على أن يضع الخطط بشكل يناسب الدعم المادي المتاح بشكل عام ولكن الأهم من ذلك هو حرص الاتحاد على تنمية الموارد الخاصة به، بحيث لا يكون الاعتماد فقط على الموارد المتاحة من الدولة لكن تنمية الموارد الخاصة بالاتحاد من خلال عمل لجنة التسويق والاعلام التي من أهم أهدافها هو تنمية موارد الاتحاد، وهذا يتفق مع سياسة اللجنة الأولمبية عموماً في الفترة الحالية.

 ماذا عن زيادة عدد الأندية.. وعدد أندية الدوري 9 أندية فقط؟

- هناك شروط مهمة تخص النادي بالنشاط الرياضي بالاتحاد تحكمها لائحة النظام الأساسي للاتحاد، وكذلك لائحة المسابقات، والتي من أهمها وجود مراحل سنية بالأندية المسجلة بالاتحاد وخاصة في مسابقات الدرجة الأولى، وبالتالي حرصاً على مصلحة اللعبة فإنه لابد من التدقيق على صلاحية الأندية المراد ضمها لنشاط الاتحاد لضمان جودة واستمرارية النشاط، ومن ناحية أخرى عدد الأندية في الدوري الممتاز بالاتحاد يعتبر عددا جيدا بالمقارنة بالعديد من الدول المجاورة وخاصة في ظل عدم وجود مستويات أخرى مثل الدرجتين الثانية أو الثالثة.. بالاضافة إلى مساحة دولة قطر، والتوزيع الجغرافي للأندية.

 ما هي الفوائد التي جناها الاتحاد القطري لكرة السلة من رئاسة الآسيوي؟

- إن شغل تلك المناصب الهامة يعتبر من أهم عوامل النجاح، فالبطبع لتلك المناصب حساسيتها في ضرورة التزام من يتولاها بالحياد، ولكن عامل الخبرة والاستشارات المؤثرة يكون له أثر كبير في توجيه سياسات الاتحاد في علاقاته الخارجية مع الاتحادات الأخرى وبالطبع مع الاتحاد الدولي لكرة السلة، كما أن له أثرا في استجابة الاتحاد الآسيوي لبعض ما يقترحه الاتحاد القطري نظراً لقدرة الاتحاد على الشرح المستفيض لوجهة النظر بشكل مباشر مع صناع القرار.

وماذا عن منافسات 3×3 وتطورها ووصول منتخبنا لكأس العالم؟

- إن ما تحققه كرة السلة القطرية في مجال 3×3 يعد أمراً مميزاً، حيث تحتل دولة قطر حالياً المركز العاشر على المستوى العالمي في فئة الرجال والمركز الثالث على المستوى العالمي في فئة الشباب تحت 23 سنة وهذا يعد أساس قدرة المنتخب على التأهل للبطولات العالمية وما يهدف الاتحاد له حالياً هو التأهل لدورة الألعاب الأولمبية باليابان 2020 وتبذل لجنة 3×3 بالاتحاد برئاسة علي سعيد المالكي مجهودا كبيرا وواضحا.. وهنا يأتي دور الإمكانات والدعم المادي والذي يبذل فيه الاتحاد جهداً كبيراً لإعداد منتخب قوي يستطيع التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، وكذلك جهود كابتن ياسين اسماعيل المشرف على مسابقات الثلاثية.. هنا تجدر الإشارة بدور اللجنة الأولمبية في دعم هذا الهدف بشكل جيد، استطاع الاتحاد تنظيم إحدى أكبر البطولات العالمية وهي بطولة الجولة العالمية 3×3 وهي من أهم البطولات التي تساعد في تحسين التصنيف الدولي والتأهل للبطولات المهمة.

 ما تعليقكم على تنوع الأبطال؟

- بما ليس فيه شك إن تنوع البطل يرجع إلى قرب المستويات وتوازن القوى بين الفرق وهذا يعد أكبر إنجازات اللائحة الجديدة للمسابقات فهذا المناخ المتوازن يحث جميع الأطراف على بذل المزيد من الجهد، فليس هناك أي فريق ليست لدية فرصة في تحقيق بطولة وكان هذا هو الهدف المنشود من التعديلات التي تمت على لائحة المسابقات وأدى ذلك إلى تهيئة المناخ لتطوير اللعبة، حيث وكما ذكرت أن الجميع أصبح مهتما ويشعر بأن لديه فرصة لتحقيق البطولة.

 

 

تصوير - إبراهيم العمري 

حاوره 

فهد العمادي 

عوض الكباشي

 

 

المزيد من المقالات...