الدوحة- 20 يناير 2026:
تتواصل مساء الأربعاء 21 يناير 2026 منافسات الجولة الرابعة عشرة من القسم الثاني لبطولة الدوري العام لكرة السلة للموسم الرياضي 2025-2026، بإقامة مواجهتين تحملان أبعادًا فنية وتنافسية مختلفة، عندما يلتقي الخور مع الغرافة، ونادي قطر مع الريان، على صالة نادي الريان الرياضي.
وفي المباراة الأولى، التي تنطلق عند الساعة السابعة مساءً، يواجه فريق الخور نظيره الغرافة في لقاء يسعى من خلاله الطرفان إلى تعزيز رصيدهما وتحسين موقعهما على سلم الترتيب.
ويدخل الخور المواجهة وهو يحتل المركز التاسع والأخير برصيد 14 نقطة، حصدها من فوز وحيد مقابل 12 خسارة، ويأمل في تحقيق انتصاره الثاني هذا الموسم من أجل استعادة الثقة وتقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه، خصوصًا مع اقتراب المراحل الحاسمة من المنافسة.
في المقابل، يحتل الغرافة المركز السابع برصيد 18 نقطة، جمعها من 4 انتصارات و10 خسائر، ويطمح بدوره إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في الابتعاد عن مناطق الخطر، مستفيدًا من التفوق النسبي في الخبرة والعمق الفني مقارنة بمنافسه.
وأما المواجهة الثانية، فتُقام عند الساعة التاسعة مساءً، وتجمع نادي قطر مع الريان في لقاء يبدو مختلفًا على مستوى الطموحات والحسابات.
ويحتل نادي قطر المركز الثامن وقبل الأخير برصيد 16 نقطة، من فوزين و12 خسارة، ويبحث عن نتيجة إيجابية تعيد له التوازن وتبقيه قريبًا من دائرة المنافسة على تحسين موقعه قبل نهاية القسم الثاني.
على الجانب الآخر، يدخل الريان اللقاء متربعًا على صدارة الترتيب العام برصيد 27 نقطة، بعد تحقيقه 13 فوزًا مقابل خسارة واحدة فقط، مؤكدًا حضوره القوي هذا الموسم كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ويسعى لمواصلة سلسلة انتصاراته وتأكيد تفوقه قبل الدخول في مراحل الحسم.
ويأتي هذا الزخم التنافسي في ظل تطبيق نظام «البلاي إن» الجديد خلال الموسم الحالي، والذي أضفى بعدًا إضافيًا من الإثارة على منافسات الدوري، حيث يمنح الفرق التي تحتل المراكز من الثالث حتى السادس فرصة إضافية للمنافسة على اللقب، ما جعل كل مباراة وكل نقطة ذات أهمية مضاعفة.
وبحسب النظام المعتمد، تُقام مباراتا البلاي إن يوم 31 يناير، حيث يلتقي صاحب المركز الثالث مع الرابع في مواجهة مباشرة يتأهل الفائز منها إلى الدور نصف النهائي، بينما يلتقي صاحبا المركزين الخامس والسادس، على أن يواجه الفائز منهما الخاسر من لقاء الثالث والرابع لتحديد الفريق الثاني المتأهل إلى نصف النهائي.
ومع اقتراب نهاية القسم الثاني من الدوري، تزداد حدة الصراع بين الأندية، سواء في القمة أو القاع، في ظل تقارب النقاط وتشابك الحسابات، الأمر الذي يجعل الجولات المتبقية حاسمة في رسم ملامح الفرق المتأهلة إلى مرحلة البلاي إن، ويضع جميع الفرق أمام اختبارات حقيقية لقدرتها على التعامل مع الضغوط وتحقيق الأهداف المنشودة.