الدوحة- 27 أغسطس 2026:
طوى منتخب قطر لكرة السلة صفحة خسارته أمام المنتخب الصيني، وبدأ التحضير لمواجهته المقبلة أمام المنتخب الياباني، المقررة الاثنين 31 أغسطس الجاري في العاصمة اليابانية طوكيو، ضمن منافسات النافذة الرابعة من المرحلة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة- قطر 2027.
وتقام المباراة في تويوتا أرينا طوكيو، في مواجهة تمثل اختبارًا جديدًا لمنتخب قطر أمام أحد أبرز منتخبات القارة، بعد خسارته أمام الصين بنتيجة 57-83 في افتتاح مباريات النافذة الحالية.
وكان منتخب قطر قد خسر أمام الصين مساء الخميس 27 أغسطس على صالة الجنوب، في مباراة شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وقدم خلالها المنتخب القطري أداءً متباينًا على مدار الفترات الأربع.
وحسم المنتخب الصيني الفترة الأولى 23-13، قبل أن يظهر منتخب قطر بصورة أفضل في الفترة الثانية، ويقدم واحدة من أكثر فتراته تماسكًا في اللقاء، إلا أن الصين حسمتها بفارق نقطة واحدة 24-23.
وعاد المنتخب الصيني لفرض أفضليته في الفترة الثالثة وأنهاها 19-12، قبل أن يحسم الفترة الرابعة والأخيرة 17-9، ليخرج فائزًا بفارق 27 نقطة.
وكان مايك لويس أفضل مسجلي منتخب قطر برصيد 14 نقطة، بينما تصدر الصيني هانسن يانغ قائمة هدافي المباراة بـ15 نقطة.
وخاض منتخب قطر اللقاء بقائمة ضمت مصطفى فودة، مايك لويس، محمود درويش، عبدالله موسى، نداوي الحاج سيدو، عبدالله سعد، محمد هاشم، عثمان ديانج، أسامة عرفة، عبدالرحمن، عمر سعد، وألادجي بوبو مجاسا.
وتأتي مواجهة اليابان بعدما أنهى منتخب قطر المرحلة الأولى من التصفيات الآسيوية بسجل مميز بلغ أربعة انتصارات مقابل خسارتين، ليحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة ويضمن التأهل إلى المرحلة الثانية.
وانتقلت نتائج المرحلة الأولى إلى الدور الثاني، ليبدأ منتخب قطر مشواره ضمن المجموعة السادسة إلى جانب الصين واليابان ولبنان وجمهورية كوريا والسعودية، في مجموعة وصفها الاتحاد الدولي لكرة السلة بأنها من أكثر مجموعات المرحلة الثانية تقاربًا وإثارة، مع تنافس خمسة منتخبات على المقاعد المؤهلة.
وقبل انطلاق النافذة الرابعة، كان منتخبا اليابان وقطر يملكان السجل ذاته، بواقع 4 انتصارات مقابل خسارتين، وهو ما يعكس أهمية المواجهة المقبلة وتأثيرها في حسابات المجموعة.
ورغم أن منتخب قطر ضمن تأهله إلى كأس العالم 2027 بصفته منتخب الدولة المضيفة، فإن مشاركته في التصفيات تمثل محطة مهمة ضمن برنامج إعداد المنتخب للبطولة العالمية، فضلًا عن كونها فرصة أمام الجهاز الفني لاختبار اللاعبين أمام مستويات مختلفة من المنافسة الآسيوية.
وتحمل مواجهة اليابان أهمية فنية خاصة، كونها تقام خارج الدوحة وأمام منتخب يملك خبرة كبيرة على المستويين الآسيوي والدولي.
وكان الاتحاد الدولي لكرة السلة قد وضع المواجهة بين أبرز مباريات النافذة الرابعة، معتبرًا أنها تمثل اختبارًا قويًا لمنتخب قطر في بداية مشواره بالمرحلة الثانية.
ولا تتوقف مباريات منتخب قطر عند مواجهة اليابان، إذ تستكمل المرحلة الثانية خلال نوفمبر المقبل، عندما يستضيف جمهورية كوريا يوم 26 نوفمبر، ثم يلتقي اليابان في الدوحة يوم 29 نوفمبر، قبل أن يحل ضيفًا على الصين يوم 26 فبراير 2027، ويختتم مشواره في المرحلة الثانية بمواجهة جمهورية كوريا يوم 1 مارس 2027.
وبالتوازي مع مشوار التصفيات، يستعد منتخب قطر لخوض منافسات كرة السلة في دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي-ناغويا 2026» باليابان، في استحقاق جديد يرفع من حجم البرنامج التنافسي للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي تتابع المباريات ضمن خطة إعداد طويلة المدى لمنتخب قطر قبل استضافة كأس العالم لكرة السلة 2027، حيث تتطلع المنظومة الفنية إلى استثمار الاحتكاك القاري المتواصل في رفع مستوى اللاعبين، وزيادة الانسجام، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل البطولة العالمية التي تستضيفها الدوحة العام المقبل.